لكل زمان دولة وجهاز : النسخة الثانية :

الكاتب: XQ55

بسم الله الرحمن الرحيم

phone

مقدمة

كتبت مقالة لكل زمان دولة وجهاز عام 2004 تقريبا ثم كتبتها من جديد عام 2010

فكرت هل أكتب المقالة نفسها أم أعيد صياغتها فأطلقت عليها النسخة الثانية لأنها معدلة عن السابق

========

الفكرة

أغلب من حولي استخدموا نوكيا ولكي أكون صادق معك أنا استخدمت هاتفين من نوكيا فقط لمدة قصيرة جدا ثم تحولت إلى ويندوز موبايل

في تلك الفترة كتبت مقالة لكل زمان دولة وجهاز لأن وجهة نظري أن الناس لن تستمر على نوكيا وهذا الأمر مسألة وقت.

خرج بلاكبيري للناس وكنت أراهن أنه سيسقط بل ولم أشتري أي هاتف بلاكبيري في حياتي وكنت أقول أن استمرار نظام تشغيل يعود على من هو وراء هذا النظام من مطورين

وكنت متابع مجموعة من مطوري ويندوز موبايل منهم توم الأمريكي وكاتولا الفيتنامي بل وكنت على تواصل معهم حيث تعرفت على أندرويد قبل أن يشتهر تحديدا في 2007

فقلت لماذا أنتقل إلى أندرويد فويندوز موبايل متواجد وقوي حينها وسألت هذا السؤال مجموعة من المطورين الأقوياء وقتها فكان الرد أن نظام ويندوز موبايل قد شاخ

سألت سؤال آخر ما معنى شاخ؟

كانت الإجابة أن النظام لم يعد يقدم ما يريده الناس اليوم والمطورين في خسائر بسببه

علمت عندها أن نظام التشغيل له عمر

كنت متابع بشغف حوارات المطورين وكانت لي وجهة نظر حسب تجربتي للكم الهائل من هواتف ويندوز موبايل بل وكان لي رومات لها وبرامج وتطبيقات

من يحدد عمر نظام التشغيل؟

مرونته فكلما كان النظام قادر على مواكبة جديد العتاد كلما كان النظام مرن أكثر ، يعني صدر معالج جديد صدرت كاميرا جديدة صدرت تقنية البصمة على الشاشة صدرت تقنية الواقع الافتراضي ، هل هذ النظام قادر على مواكبة الجديد؟

هنا تعرف أن النظام في الطريق الصحيح

ولأن ويندوز موبايل لم يقدر على مواكبة استخدام الهاتف بالأصبع بدل القلم لم يستمر

ولأن بلاك بيري ظل في دائرة توفير لوحة مفاتيح فيزيائية وبدون مجتمع مطورين ومواكبة للعتاد لم يستمر

ولأن ويندوز فون خسر مجتمع المطورين وأصر على واجهة البلاطات لم يستمر

 

لكل زمان أفكاره ومجتمعه وأسلوبه في التعاطي مع التقنية فسابقا من العيب أن يصور الناس أنفسهم عبر هواتفهم بل وكان يصنف مرض نفسي أما اليوم؟

سابقا الناس لا تؤمن باستخدام الهاتف لمعاملة بنكية أما اليوم؟

سابقا يستهزؤون بالهاتف كبير حجم الشاشة أما اليوم؟

 

وأقول للمستقل

الهواتف الصينية كانت محل تهكم واليوم سته من الكبار على العالم صيني وسبعة في الصين صيني

 

دائما من يرفض الجديد ويرفض الحقائق والأرقام يخسر المعركة والمشكلة أنه يتناسى ما قال وهاجم سابقا وكأنه لم يقل شيء !

 

لدي الكثير لأكتبه لكن أتوقع الفكرة وصلت

نظام التشغيل له عمر والتقنية متجددة ومتطلبات الناس لا تنتهي وكل يوم يوجد فتح في التقنيات

بهذا أقدر أن أقول

لكل زمان دولة وجهاز.

 

 

عن XQ55

عبدالرحمن العنزي مؤسس الموقع

16 تعليق

  1. Fahad Mohammed AlMutairi

    جميييل المقال
    شكرًا 🌹

  2. أستاذ عبد الرحمن
    معالجات كوالكم الرائدة تدعم البصمة عبر الموجات الصوتية . أين تطبيق هذه الفكرة ؟ أقصد لم نر أجهزة نزلت للسوق بهذه التقنية .

  3. صدقت أخي .

  4. مقال أكثر من رائع….. لي عندك خطأ بسيط في وأقول للمستقبل

  5. محمد تركي

    تعال احبك

  6. جميلة .. ولا هنت، سلمت أياديك، وفعلًا لكل زمان دولة وجهاز (وتلك الأيام نداولها بين الناس)، ربما في المستقبل سوف نسخر من هذه الأجهزة الموجودة بين أيدينا الآن .. من يدري؟

  7. عبدالله

    جميييله المقاله .. وهي قاتله لفكر المتعصبين لاجهاز معين ..

    اقترحه عليك اضافه مربع صغير او قلب في كل مقال او موضوع .. ع شان اي شخص حب الموضوع يعطيه لايك او اعجاب بدون كومنت
    لاننا تعودنا ع الانسقرام .. وزر الايك يعطي شي جميل ف نفس الكاتب :)

  8. المقالة جميلة جدا ي اخ عبد الرحمن شكرا من القلب….وودنا انك تستمر بالمقالات الجميلة وتتألق بها…..شكرا من القلب….وانا معجب بمقالاتك وطريقة القائك ورأيك عن التقنية👍👍👍

  9. بقي شيئ لم تقوله هو اي نظام جديد تتوقع ان يسود في العقد القادم

  10. حمد السلمي

    سلمت اناملك ..ليت قومي يقرأون ..

  11. علي الشريف

    ربما بعد كم سنة يخرج علينا نظام تشغيل جديد يكتسح ماهو موجود في السوق…سلمت يداك أستاذ عبدالرحمن على هذا الطرح الرائع

  12. مقال جميل، بارك الله فيك أخانا عبد الرحمن ، ومع كل هذا لا يزال أندرويد في الأنظمة وسامسونج في جهزة في الريادة، وإن وقعت لها المشكلة في نوت 7

  13. هذا ينطبق على كافة اﻷنظمة مغلقة المصدر مهما كان حجم الشركة التي تطور النظام فلابد من نهاية النظام بشكل أو بآخر .
    لكن مع الأنظمة مفتوحة المصدر فاﻷمر يختلف خصوصا عندما تقف شركة عملاقة مثل جوجل فسوف ينجح النظام بشكل مهول …
    آندرويد أفضل مثال على ذلك بالنسبة للهواتف .
    هناك أيضا أنظمة RHEL بالنسبة لأنظمة تشغيل الخوادم العملاقة والشركات الكبرى مثل توشيبا و HP ووكالة ناسا الفضائية … الخ

  14. لكل زمان مقال جميل عبدالرحمن.. يعطيك العافيه

  15. اتوقع ان التحدي الجديد لنظام الاندرويد هو مدى كمية و جودة دعمه لتقنيات العالم المعزز ، وفي نفس الوقت اظن ان نظام من مايكروسوفتل سيكون المنافس الجديد في الساحة و ذللك اذا تخلو عن التمسك بفلسفة صنع نظام للهواتف لمحاكات الوندوز في اللب توب، و توجهة مايكرسوفت الى نظام مفتوح جديد ربما باسم جديد و اكيد يكون انشأ خصيصا للهواتف و يدعم تقنيات العالم المعزز بقوة و بافكار جديدة ، وانا ارشح نظام من مايكرسوفت لانها الاكثثر تجربة فيما يخص العالم المعزز و كذلك هي الاقرب لاطلاق النظام الجديد لتجرباتها لمدة سنوات مع نظام الوندوز موبايل ، رغم فشلها المبير في ذلك و ربما يكون عملت في هذا عمدا و ذلك